كل المقالات بواسطة 344lyne

☼ رسالة لك أخي المسلم وأختي المسلمة ☼


☼ رسالة لك أخي المسلم وأختي المسلمة ☼
حري بكل مسلم يخشى ربه قبل أن يطلق حكماً على الدولة الإسلامية أن يتبين حقيقتها وما هي عليه حتى لا يدخل في قول النبي ﷺ (من قال في مؤمن ما ليس فيه أسكنه الله ردغة الخبال حتى يخرج مما قال) وأن لا يكتفي بالسماع من غيرهم من غير تثبت وإلمام بكل تفاصيلها . قال النبي ﷺ (كفى بالمرء كذباً أن يحدث بكل ما سمع) وقال ( بئس مطية الرجل زعموا ) لا سيما الأخبار الواردة من القنوات الرسمية التابعة للطواغيت . قال تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ) بل حتى إن كان ناقل الخبر يظنه ثقة فقد يكون خصما لهم أو ملتبسا عليه لذلك لابد من التبين منهم وسماع أقوالهم وردودهم وقد ورد كذلك عنه ﷺ أنه قال حينما أرسل عليا ليقضي في اليمن ( يا علي إذا جلس إليك الخصمان فلا تقض بينهما حتى تسمع من الآخر كما سمعت من الأول فإنك إن فعلت ذلك تبين لك القضاء ) .. لا سيما إن كانت هذه الشهادة تصب في صالح عدو صليبي رافضي علماني بغيض متربص بأهل السنة الدوائر في أمر جلل وقضية يتعلق بها مصير أمة تواجه أعتى حملة تدمر المدن وتستبيح الحرمات وتهتك الأعراض وتبيد الأخضر واليابس وتسيل بها دماء طاهرة تذب عن حياض الدين وأهله فاحذروا يا مسلمين ولا تكونوا في خندق أعداء دينكم ولا تتساهلوا بنشر الشائعات وإطلاق التهم ( إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ) واتقوا ربكم الذي لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض. قال ﷺ (وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا يهوي بها جهنم ) و اسأل نفسك يا أخي قبل أن تتفوه بكلمة تلقفتها من هنا أو هناك : من المستفيد من كلماتك ومن يفرح بها ؟ أهم المجاهدون الذين أرخصوا دماءهم للذب عن المسلمين وإعلاء كلمة الله أم هم الرافضة والحلف الصليبي وأذنابهم الطواغيت والمنافقين ؟ أقلوا عليهم من اللوم لا أبا لأبيكم أو سدوا المكان الذي سدوا .. نعم سدوا مكانهم ورابطوا في ثغورهم قبل أن تسعوا لإسقاطهم وتسليم رقاب وأعراض عشرة ملايين مسلم ومسلمة يعيشون في سلطان دولتهم للرافضة والكفار وأذنابهم

☼ إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً ☼


☼ إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً ☼
لقد كبرت الدنيا جدًّا في أعين المسلمين أجيال كاملة لا تعيش إلا لدنياها وإن كانت الدنيا حقيرة ذليلة.
عاش كل فرد ليجمع المال ولينعم بحياة مترفة وهكذا غرق المسلمون في دنياهم.
لماذا نزع الله سبحانه المهابة والخوف من قلوب أعدائنا، ولماذا ألقى في قلوبنا الوهن والضعف والخور؟!
لقد تفشت في الأُمَّة الإسلامية أمراض أخلاقية موهنة، منعتها من النصر والتمكين.
وكيف تنصر أمة يستحي فيها من يسمي نفسه (عالم) أن يقول كلمة الحق!!

ولا يستحي فيها الفاجر أن يجاهر بفسوقه ومجونه؟!
بل ان من يسمون انفسهم (بعلماء الامة) يخافون ان يتحدثوا عن الجهاد؟!!

كلمة الجهاد بمشتقاتها وردت في كتاب الله عز وجل أكثر من ثلاثين مرة.
كذلك كلمة القتال بمعنى قتال أعداء الأمة:- – {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ المُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ} [الأنفال: 65].
أين نذهب بقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً}[التوبة: 123].
أين نذهب بقول الله تعالى: {وَقَاتِلُوا المُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً} [التوبة: 36].

أمة تريد أن تحمي دينها ونفسها وتدافع عن عرضها وشرفها هل ستترك الجهاد؟!

كثير من الشباب يعلم على وجه اليقين سيرة لاعب في بلادنا أو في بلاد غيرنا!!

ولا يعلم شيئًا عن تاريخ وسيرة أبطال وعلماء المسلمين!

بل لا يعلم شيئًا عن أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم!

بل قد لا يعلم شيئًا عن الرسول صلى الله عليه وسلم نفسه!
لم يعي المسلمون أن السبيل الأساسي لاستعادة حقوقهم المنهوبة هو الجهاد، وأن السلام لا يمكن أن يكون الخيار المطروح إذا انتُهِبَتْ حقوق المسلمين، أو سُفكت دماؤهم، أو شُرّدوا في الأرض،أو استُهْزِئ بدينهم وآرائهم ومكانتهم، وانتهكت اعراضهم.
يجب أن يفقه المسلمون أن كلمة الجهاد ليست عيبًا لنستحيي منه أو نخفيه.. ليست كلمة قبيحة يجب أن تنزع من مناهج التعليم ومن وسائل الإعلام ومن صفحات الجرائد والكتب.
إن الجهاد ذروة سنام الإسلام!

الجهاد أعلى ما في الإسلام.. شاء ذلك أم أبى أعداء الأمة سواء من خارجها أو من أبنائها.
ولا شك أن التنازع بين المسلمين قرين الفشل.. يقول تعالى: {وَلاَ تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللهَ مَعَ الصَّابِرِينَ}[الأنفال: 46].
فأين هي وحدة المسلمون تحت راية الخلافة؟!

نحن نعلم يقينا وحتى من يسمون انفسهم (علماء الامة) يعلمون يقينا أن منهج الخلافة هو الحق فأين دعوتهم لوحدة المسلمين تحت رايتها؟!!
لماذا يصرون على التنازع والفرقة والفتنة وتوجيه السلاح الى صدور الموحدين المجاهدين؟!

أين خوفكم من الله،هل بعتم دينكم بكراسي صدئة؟!

ركون إلى الدنيا وانغماس في شهواتها؟!
والترف من أسباب الهلكة الواضحة يقول الله تعالى في كتابه: { وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا}[الإسراء: 16].

لن يمهلكم الله كثيرا يا من بعتم دين الله بمتاع الدنيا؟!
ولو عدنا الى التاريخ نجد انه سقط الكثير من زعماء المسلمين أيام التتار في مستنقع الموالاة لأعداء الأمة، وكان منطقهم في ذلك أنهم يجنبون أنفسهم أساسًا ثم يجنبون شعوبهم بعد ذلك ويلات الحروب، فارتكبوا خطأ شرعيًا وعقليًا شنيعًا.
فتجنب الجهاد مع الحاجة إليه خطأ، وتربية الشعب على الخنوع لأعدائه خطأ آخر، وموالاة العدو واعتباره صديقًا والثقة في كلامه وفي عهوده خطأ ثالث.
وربنا عز وجل يقول في كتابه بوضوح: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [المائدة: 51]، وهذا تحذير من رب العالمين.

وكم هو أحمق -أو ضعيف الإيمان- من يستمع إلى هذا التحذير ثم لا يلتفت إليه.
رأينا التاريخ.. ورأينا مصيبة التتار قد اتبعت بنصر مجيد على يد قطز، وكان من أهم الأسباب للنصر أنه رفع الروح المعنوية لجيشه، وعلمهم أن التتار خلق من خلق الله لا يعجزونه، وأن المسلمين إذا ارتبطوا بالله عز وجل فلا سبيل لأحد عليهم.. لا التتار ولا اليهود ولا الأميركان ولا غيرهم.. وأن الجولة الأخيرة حتمًا ستكون للمسلمين.
نصر الله عز وجل للأمة التي سارت في طريقه ليس أمرًا محتملًا، بل هو أمر مؤكد، وأمر يقيني.. وأمر عقائدي: {كَتَبَ اللهُ لأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ}[المجادلة: 21].

لهذا لا داعي للاحباط!!
الأمة المحبطة من المستحيل أن تنتصر، والإحباط والقنوط واليأس ليست من صفات المؤمنين {إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ} [يوسف: 87].
لقد عمل الأعداء على خفض الروح المعنوية للشعوب المسلمة إلى أدنى درجة ممكنة، لقد عظموا كل ما يمد إليهم بصلة، وخفضوا كل ما هو مسلم.. ووسعوا الفجوة جدًّا بين إمكانيات العدو وإمكانيات الأمة، وصوروا لهم أنه لا سبيل للنجاة إلا بالخنوع والخضوع والتسليم!!
*ومن أهم أسباب النصر:-
1- العودة الكاملة غير المشروطة لله عز وجل ولشرعه الحكيم.
2- الوحدة بين المسلمين جميعًا على أساس الدين.
3-عدم موالاة أعداء الأمة والفقه الحقيقي للفرق بين العدو والصديق.
4- بث روح الأمل في الأُمَّة الإسلامية ورفع الهمة والروح المعنوية.
5- الزهد في الدنيا والبعد عن الترف وعدم الانشغال بالدنيا.
6- تعظيم الجهاد والحث عليه وتربية الشباب على حب الموت في سبيل الله.
7-الثقة بالله دوما والثبات على الحق واليقين أن الله سينصر عباده الموحدين.
8-شعور المسلمين ببعضهم البعض والتألم لعذاباتهم على اختلاف اماكن تواجدهم والعمل على تفريج كربهم وخاصة الاخوات الاسيرات بسجون الكفار والمرتدين.
*وهنا لا بد ان نتوقف عند قصة فتح عمورية على يد الخليفة المعتصم بالله..
ونذكر احد اهم اسباب فتحها:-
كان بابك قد كتب إلى حليفه تيوفيل ملك الروم، عندما ضيق عليه الأفشين، يستنصره ويقول له إن الفرصة مهيأة للانتصار على المسلمين.. تأخر ملك الروم في التحرك فلم يتحرك إلا بعد ما قتل بابك.. فتحرك ملك الروم سنة 223 هـ وانقض على مدينة زِبَطرة وأعمل فيها السيف، وقتل الصغير والكبير وسبى النساء بعد ذبح أطفالهن.
وفي ابن خلدون: “وبلغ الخبر إلى المعتصم فاستعظمه، وبلغه أن هاشمية صاحت وهي في أيدي الروم: واااامعتصماه، فأجاب وهو على سريره: لبيك لبيك، ونادى بالنفير العام ونهض من ساعته”.
وكان عدد جيش المسلمين 15 ألف فارس، وجيش الروم 200 ألف.
وعندما سار المعتصم باتجاه الثغور لتأديب تيوفيل تساءل قائلاً: أي بلاد الروم أمنع وأحصن؟ فقيل: عمورية، لم يعرض لها أحد من المسلمين منذ كان الإسلام، وهي أصل النصرانية وهي أشرف من القسطنطينية فسار باتجاهها بجهاز عظيم من السلاح والعدد وآلات الحصار ودارت المعركة بقيادة المعتصم وبعد حصار دام 55 يومًا، من سادس رمضان إلى أواخر شوال سنة 223 هـ. ودك عمورية واستنقذ المرأة الهاشمية!!!
فصدق من قال نخوة المعتصم وغيرته على أعراض المسلمات!!

لبى استغاثة فتاة واحدة؟!!

فكيف بألآف المسلمات بسجون الكفار والمرتدين!!ماذا كان سيفعل لو كان المعتصم بيننا!!
عندما قامت دولة الخلافة حررت مئات الاسيرات والاسرى من سجون المشركين الشيعة..

ولو يمكن الله لهم لفكوا بإذن الله كل أسيرات المسلمين بكل بقاع الأرض

وبإذن الله التمكين والنصر حليفهم.
اعلموا جميعا ان الخلافة قامت ومن المستحيل أن يهدم أركانها أحد ولو اجتمعت كل قوى الأرض عليها!!
واعلموا ان المسلمين لن ينتصروا بأي مكان بالارض طالما أنهم لم يحكموا بشرع الله الا اذا استقاموا وتوحدوا تحت راية الخلافة عندها قوة المسلمين بوحدتهم ودينهم لن تهزم أبدا..
وكل من يتسلل الاحباط والقنوط الى نفسه أقول له إطمئن يا أخي دولة الخلافة باقية ولن تهزم إن خسرت مكانا ستفتح مكانا أخر بقدرة الله.

وان قتل من جنودها أسدا ستقتل ألف مشرك وكافر.

وإن حوصرت وعذبت وضيق عليهم بالارض سيجعل الله لهم مخرجا…
سيمكنهم الله من رقاب اعدائه، لأنهم على الصراط المستقيم، ولان الله وعد عباده الموحدين بالنصر والتمكين، لان كل همهم دين الله واعلاء راية التوحيد، لان متاع الدنيا وزينتها وترفها تحت اقدامهم، لا يهمهم،فكيف سيهزم من يحمل بقلبه هذه العقيدة الراسخة!!
ثق بالله اخي المسلم وثق ان النصر حليف عباده الصالحين المجاهدين.
وشد الرحال اليهم الى دولة الخلافة ولا تبقى صاغرا مطأطأ الرأس!!
لا تستكين ولا تيأس.

انهض، هاجر، جاهد، اما ان يكتب الله لك حياة عزيزة بدولة الخلافة.

او حياة ابدية بالفردوس الاعلى…
المسلم قوي لا يستسلم عليكم بالنفير، الهجرة، الجهاد، اما نصر او شهادة.
نصرُ الله للمؤمنين حقيقة من حقائق الوجود، وسنة باقية من سنن الله، وقد يؤخَّر النصرُ لحكمة يريدها الله، فتظهر باديَ الرأي هزيمة، وقد يُهزم الحق في معركة، ويظهر الباطل في مرحلة،
وكلّها في منطق القرآن صورٌ للنصر، تخفى حكمتها على البشر، والمؤمنون غير مطالبين بنتائج، إنما هم مطالبون بالسير على نهج القرآن وأوامره، والنصر بعد ذلك من أمر الله، يصنع به ما يشاء، {فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ رَمَىٰ وَلِيُبْلِىَ ٱلْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاء حَسَنًا إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [الأنفال: 17].
دولة دستورها القران لن تهزم.

أمة قائدها محمد لن تركع.

باقية وتتمدد بإذن الله.

ودمتم بخير يا أسود الخلافة..

هجوم الملهى الشركي التركي وغيرة أهل التوحيد

╮¸.• مؤسسة البتار الإعلامية •.¸╭تُقدّمــــــــ :

هجوم الملهى الشركي التركي وغيرة أهل التوحيد 

الهجوم الذي حصل في تركيا وتبنته دولة التوحيد الدولة الإسلامية على أكبر وأشهر ملاهي تركيا، من خلال أحد جنودها الأبرار، وتحديدًا في الملهى الواقع في اسطنبول، وقد صرح بذلك الموقع الرسمي للدولة الإسلامية بأنه هجوم على احتفال شركي للنصارى، حيث حصد (150 ) ما بين قتيل وجريح ولله الحمد، وجاء في البيان:

[دك جندي من جنود الخلافة الأبطال أحد أشهر الملاهي الليلية التي يحتفل فيها النصارى بعيدهم الشركي].

 

وحيث قتل في ذلك الملهى عدد من النصارى، وأصناف الكفار، ومن المنسوبين للإسلام، وحتى لا يحصل على الموحدين لبس مما يثيره أعداء الشريعة من السرورية وأضرابهم ممن يلبسون لباس العلم وهو منهم براء، بأن الدولة الإسلامية تقتل المسلمين، فإنه يجب توضيح المسألة إبراء للذمة ونصحًا للأمة، وصيانة لجناب الموحدين المجاهدين.

 

هذا الاحتفال في ذلك الملهى الشهير، هو احتفال نصراني بعيد الميلاد، والمقصود به حتى لا تنفك هذه الصورة عن الحكم، احتفالهم بمولد المسيح عيسى عليه الصلاة والسلام، الذي يعتقدون أنه ابن الله، تعالى الله عن قولهم وإفكهم علوًا كبيرًا.

قال تعالى:

{لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}.

وهو احتفال شركي كفري، بل هو من أسس دين النصارى المحرف، ومن أصولهم الكفرية، المناقضة للقرآن تمام المناقضة، بل مناقضة للإسلام صريحة، وهو كفر صراح بواح.

قال تعالى:

{وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا}.

 

ولهذا فإن مثل حال أولئك الكفار، لا عهد لهم ولا ذمة، وهم يمارسون هذ الطقوس الكفرية، ويعلنون بها علانية ويفتنون الناس عن دينهم، ولا عذر لأي مسلم بحضوره ومشاركته تلك الشركيات الصريحة والمضادة لأصل دين الإسلام.

وقد قرر علماء الإسلام أن لا عذر بالجهل في الشرك الأكبر كما قررته الدولة الإسلامية وعلماء الإسلام الكبار، حتى لا تنطلي شبهات المنافقين على الموحدين.

 

وتأمل أيها الموحد؛

تغليظ العلماء الربانيين على التهنئة “فقط” للنصارى في كفرهم وأعيادهم.

وإليك كلام العالم الرباني ابن القيم رحمه الله لتتصور عظم جريمة من شاركوا أهل الملهى التركي في شركهم:

“وأما التهنئة في شعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق مثل أن يهنأهم بأعيادهم وصومهم فيقول: عيد مبارك عليك، أو تهنأ بهذا العيد ونحوه، فهذا إن سلم قائله من الكفر، فهو من المحرمات، فهو بمنزلة أن يهنأه بسجوده للصليب، بل ذلك أعظم إثمًا عند الله وأشد مقتًا من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس، وارتكاب الفرج الحرام ونحوه، وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك ولا يدري قبح ما فعل، ومن هنأ عبدًا بمعصية أو بدعة أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه”، ا.هـ.

 

فتأمل رعاك الله أيها الموحد؛

لقول هذا الإمام عن التهنئة “فقط وليس المشاركة” حينما قال:

“هذا إن سلم قائله من الكفر”.

فما بالك بمن يشاركهم بالحضور والاحتفال بعيدهم الشركي؟

 

وتأمل قول هذا الإمام عن التهنئة “فقط”:

“وهو بمنزلة أن يهنأه بسجوده للصليب”،

لتدرك أن المشاركة معهم في عيدهم الشركي:

كفر وهو نظير سجودهم للصليب.

 

قال تعالى:

{وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا

قال القرطبي رحمه الله:

“من لم يجتنبهم فقد رضي فعلهم، والرضى بالكفر كفر، فكل من جلس في مجلس معصية ولم ينكر عليهم فيكون معهم في الوزر سواء، فإن لم يقدر على النكير عليهم فينبغي أن يقوم عنهم حتى لا يكون من أهل هذه الآية”، ا.هـ

وقال الشيخ سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب رحمهم الله:

“فذكر تبارك وتعالى أنه نزّل على المؤمنين في الكتاب أنهم إذا سمعوا آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا يقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره، وأن من جلس مع الكافرين بآيات الله، المستهزئين بها في حال كفرهم واستهزائهم فهو مثلهم ولم يُفرق بين الخائف وغيره إلا المكره، هذا وهم في بلد واحد في أول الإسلام، فكيف بمن كان في سعة الإسلام وعزه وبلاده فدعا الكافرين بآيات الله المستهزئين بها إلى بلاده واتخذهم أولياء وأصحاب وجلساء وسمع كفرهم واستهزائهم وأقرهم وطرد أهل التوحيد وأبعدهم؟” ا.هـ.

وأي استهزاء أعظم من المشاركة باحتفال أس اسه نسبة الولد إلى الله عز وجل؟

وليس مجرد جلوس وعدم إنكار فقط،

بل مشاركة وإظهار فرح وسرور وحبور، حيث تدار الخمور، وتنتشر العربدة والمجون!

فهل أعظم من ذلك شيء؟

يقول ابن القيم رحمه الله:

“وفي كتب أصحاب أبي حنيفة: من أهدى لهم يوم عيدهم بطيخة بقصد تعظيم العيد فقد كفر” ا.هـ.

وحقيق بكل موحد يؤمن بالله ربًا، وبنبيه صلى الله عليه وسلم نبيًا ورسولاً:

أن يفرح بهجمات دولة الخلافة على معابد الشرك أو المواخير التي تقام فيها الاحتفالات الشركية الصريحة.

ولا عزاء للمتأسلمين الذين آلمهم فعل جنود الخلافة،

فقد أصبح الناس اليوم بين فسطاطين لا ثالث لهما:

فريق ينصر توحيد الله، وفريق مع المشركين.

ولا يطبق توحيد الله عمليًا على أرض الواقع إلا دولة الخلافة أعزها الله،

رضي من رضي وسخط من سخط.

 

اللهم أعز الإسلام وانصر دولة الإسلام

بقلم: غريب السروريه

:: لا تنسونا من صالح دعائكم ::